فكرة تتحوّل إلى تجربة حيّة
كيف نجعل الذكاء الاصطناعي محسوساً، لا مجرد صورة بل حضوراً داخل المكان؟ لسلسلة فعاليات دولية لإحدى الشركات، طوّرنا قصة تبدأ بضوء واحد.
١. ضوء يغادر الشاشة
يمدّ مؤدٍ يده داخل الشاشة ويُخرج نقطة ضوء متوهجة. يبدو الحد الفاصل بين الصورة والمسرح وكأنه يتلاشى، وتصبح الصورة بداية رحلة.
٢. رحلة عبر العصور
يرمز الضوء إلى الاكتشاف والمعرفة. يرافق المؤدي من المصباح الكهربائي، مروراً بالتطور الصناعي والرقمنة، وصولاً إلى عتبة عصر الذكاء الاصطناعي.
٣. مدن تتحوّل إلى بيانات
تنمو المدن وتتغيّر المجتمعات، وتذوب ملامح المدن المألوفة في تدفقات من البيانات. تصبح المعرفة المتراكمة الأساس البصري للخطوة التالية.
٤. ذكاء اصطناعي يستيقظ
تظهر شخصية افتراضية ناطقة من عالم البيانات. ترحّب بالجمهور وتبدو وكأنها تتحكّم بإضاءة القاعة. يمتد السرد عبر هذه المعالجة المسرحية إلى ما وراء الشاشة ليشمل فضاء الفعالية.
٥. الإنسان والذكاء الاصطناعي يبدعان معاً
لا تتمحور النهاية حول سيطرة التقنية. تعيد الشخصية الافتراضية الطاقة إلى المؤدي، ويصنعان الختام معاً، في صورة تجسّد التعاون الإبداعي بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
"الذكاء الاصطناعي لا يحلّ محل الإبداع البشري، بل يوسّع آفاقه."
يمكن للشخصية الافتراضية أن تواصل حضورها
بعد العرض، يمكن لشخصية افتراضية مطوّرة خصيصاً أن تواصل حضورها كشخصية حيّة تتحاور مع مقدم الحفل والجمهور. هذا خيار إضافي نخطط لتنفيذه بما يناسب العلامة التجارية والمناسبة والرسالة.

